منتديات عرب رحيق الجنة

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا

ادارة المنتدي

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
طالبه القرآن
مشرف عام المنتدى
مشرف عام المنتدى
عدد المساهمات : 649
نقاط : 1226
تاريخ الميلاد : 17/09/1992
تاريخ التسجيل : 26/05/2009
العمر : 26

450 ألف لاجئ بورمي يواجهون خطر الجوع والتنصير على حدود بنجلاديش

في السبت مايو 30, 2009 7:42 am
450 ألف لاجئ بورمي يواجهون خطر الجوع والتنصير على حدود بنجلاديش

--------------------------------------------------------------------------------

كتبه ـ عبدالرحمن سعد : 450 ألف لاجئ بورمي يعيشون أوضاعاً مأساوية، في الوقت الراهن بالمنطقة الجبلية الوعرى من حدود وطنهم "أراكان" مع بنجلاديش، حيث يواجهون خطر الموت جوعاً، ومضار التنصير على دينهم، وعقيدتهم.

ولم يكن من قبيل المبالغة أن يُضطر هؤلاء المهاجرون من مسلمي "الروهنجا" ـ الذين أمعنت الحكومة العسكرية البورمية في اضطهادهم وتشريدهم ـ إلى العمل في مناطق الغابات، والاعتماد على أكل ورق الشجر، حتى يبقوا على قيد الحياة!

وقد استغلت المنظمات التنصيرية ذلك حتى أنها ترسل عناصرها لتسجيل أسماء النساء الحوامل من بين المسلمات، ثم تتعهدهن بالرعاية والاهتمام، فإذا ما وضعت الواحدة منهن، جاءوا بعد شهرين أو ثلاثة شهور، وأخذوا منها رضيعها في مقابل ألف أو ألفي روبية لها ولزوجها! ويفرح الزوجان بذلك، فقد وجدا من يرعى لهما طفلهما، غير عابئين بما سيؤول إليه مصير هذا الابن من النشأة نصرانياً.. في معسكرات، ودور التنصير..!!

إن هذا "غيض من فيض"، كما يروي لـم الشيخ عبدالقدوس عبدالمعبود أحد العناصر الإسلامية النشطة في بورما، مشيراً إلى أن المهاجرين البورماويين لا يجدون مأوى لهم سوى مخيمات مصنوعة من الخشب والصفيح، حيث لا طعام.. ولا علاج.. ولا لبن للأطفال.. ولا تربية دينية أو وعي إسلامياً، وقد حيل بين مسلمي شعب أراكان وإخوانهم في شتى بقاع العالم.. إذ لا يُسمح للمنظمات الخيرية الإسلامية بالعمل بينهم، بل إذا ضبطت السلطات ـ سواء البورمية أو البنجلاديشية ـ مواطناً في زيه العربي فإنها تلقي القبض عليه فوراً أو تقوم بسجنه، أو ترحيله.

لم يستسلم العلماء ـ وكما يروي مولانا عبدالقدوس عبدالمعبود ـ فقد أقاموا دورات تدريبية للمجاهدين، حتى يستطيعوا مكافحة ظلم واضطهاد الحكومة البوذية، ونشط هؤلاء العلماء في إقامة الجمعيات الخيرية التي تعمل في مجالات: التعليم، والتربية، والرعاية الاجتماعية، والخدمات الإنسانية للمسلمين الذين كانت نسبتهم 27% من سكان بورما أثناء استقلالها عام 1948م، ثم ظلت هذه النسبة تتقلص حتى وصلت إلى 10% فقط كما تزعم الحكومة.

وتتولى هذه الجمعيات توفير الطعام، ومياه الشرب، وإقامة المساجد والمدارس الدينية داخل أراكان ومخيمات اللاجئين، ونشر الدعوة الإسلامية، وكفالة الأيتام.

وكما يؤكد الشيخ عبدالقدوس عبدالمعبود الذي يرأس الجمعية، فإن مصروفات الجمعية تبلغ نحو مليون دولار سنوياً، وليس لديها مورد ثابت للإنفاق على مشروعاتها سوى تبرعات أهل الخير، والجمعيات الإسلامية العالمية التي تهتم بشؤون المسلمين.

والمشكلة الآن ـ يضيف ـ أن الجمعية غير قادرة على أداء مسؤوليتها في حماية المسلمين لقلة الزاد والراحلة، بل إنها تدبر مصروفات معلميها (150) معلماً وموظفيها (300) موظف بالكاد.

يذكر أنه منذ عام 1962م الذي استولى فيه العسكر الشيوعيون على الحكم في بورما والمسلمون في منطقة أراكان التي يبلغ نسبتهم فيها نحو 70% من تعداد السكان، يتعرضون للتضييق عليهم في أدق مظاهر التزامهم بدينهم.

عنوان الجمعية :

GAMIAT KHALID BIN WALEED AL-KHAIRIA
AIC NO 14625 - 6 ISLAMI BANK COXS BAZAR
BANGLADESH
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى