منتديات عرب رحيق الجنة

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا

ادارة المنتدي

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
طالبه القرآن
مشرف عام المنتدى
مشرف عام المنتدى
عدد المساهمات : 649
نقاط : 1226
تاريخ الميلاد : 17/09/1992
تاريخ التسجيل : 26/05/2009
العمر : 26

هجمة تنصير تنطلق من إثيوبيا

في السبت مايو 30, 2009 7:39 am
هجمة تنصير تنطلق من إثيوبيا

--------------------------------------------------------------------------------

مقديشو : المجتمـــــع

في عام 1991م، وبينما كانت الحرب الأهلية في الصومال تزداد ضراوة، قامت الحركة الصومالية الموحدة بإعلان استقلال شمال الصومال عن بقية أجزائه وكانت التسمية "جمهورية أرض الصومال"، واتخذت مدينة "هرجيسا" عاصمة لها، إلا أن الحرب استمرت بها فترات متلاحقة حتى عام 1997م، وبعدها بدأ الاستقلال يسود شمال الصومال، ومنذ ذلك الحين بدأت أنظار الهيئات والمنظمات الغربية تتجه صوب شمال الصومال، وبدأ السعي للوصول إليه، وبدأت المطامع والنوايا غير الحسنة تهيئ نفسها للانقضاض على الإسلام والمسلمين هنا وهناك، فنسبة المسلمين في شمال الصومال 100%، وعدد السكان نحو 4 ملايين نسمة، أوضاعهم الصحية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية متردية للغاية بسبب الحرب الأهلية، مما جعل المنظمات الدولية تتسابق بحجة تقديم العون للسكان، ومن هنا بدأت الهجمة الغربية، وإن كانت تحمل الطابع الإنساني كما هو المعهود من هذه المنظمات وغيرها.

الحديث يدور عن إثيوبيا ودورها في الهجمة الشرسة وكأنها تحمل تفويضاً من الكنيسة الأرثوذكسية للقيام بهذه الهجمة، فالحدود التي تربط شمال الصومال مع إثيوبيا ممتدة وطويلة، وتأخذ الحدود الغربية كلها، حيث المساحات الشاسعة والحدود المفتوحة على مصراعيها، وعدم وجود الضوابط الأمنية على الحدود، وحيث التداخل بين الناس هنا وهناك، فالصوماليون في أثناء الحرب الأهلية نزحوا إلى الحدود الإثيوبية وعبروها وبعد توقف الحرب عادوا وجاء معهم إلى الصومال الإثيوبيون الذين يصعب التفريق بينهم وبين الصوماليين للشبه الكبير في اللون وبعض العادات والتقاليد، وكان لهذا الدخول من عدد من الإثيوبيين إلى شمال الصومال الكثير من المشكلات التي لا تعد ولا تحصى، فهؤلاء يأتون ويحملون معهم الفساد الأخلاقي، حيث إن الكثير من الإثيوبيات يأتين إلى شمال الصومال لارتكاب الفاحشة وإشاعتها في أوساط الناس وبأبخس الأثمان، ويأتي عدد آخر من الإثيوبيين بالحشيش والمخدرات والخمر لترويجها وبيعها وإفساد المجتمع وإغراقه بها، وساعدهم على ذلك ضعف الرقابة هنا، وقد أشار وزير الأمن بشمال الصومال إلى خطورة الدور الإثيوبي فقال: "إذا لم نأخذ الإثيوبيين بالشدة لأفسدوا الصومال"، وعلى الرغم من ذلك، فالفساد منهم واقع وفي تزايد مستمر، لكن الخطورة الحقيقية تمثلت في الهجمة التنصيرية التي يقومون بها والتي تحولت من أعمال فردية إلى جهود جماعية منظمة، وقد أعلن الرئيس "محمد إبراهيم عقال" ذلك ولأول مرة صراحة في خطابه يوم عيدالفطر الماضي، وقال: إن البلاد تتعرض لحملات شرسة من التنصير، وخطورة الدور الإثيوبي التنصيري في الصومال أنه يصعب السيطرة عليه أو إدراكه إلا بعد وقت وجهد نظراً للحدود المفتوحة والتشابه بين الإثيوبيين والصوماليين وقلة الخبرة الأمنية وضعفها من ناحية أخرى، وقد بدأت الهجمة التنصيرية الإثيوبية تزداد خلال هذه الأيام، حيث تم ضبط أربع مجموعات في أربع محاولات تنصيرية خلال شهر واحد.

وقد أكد "محمد جبريل" مسؤول الشرطة هنا أن مجموعات من الإثيوبيين الأصوليين الأرثوذكسيين ينطلقون من مركز "ديردوه" على الحدود الإثيوبية الصومالية ويقومون بأعمال ضد الإسلام ومبادئه، وقال: "لقد قمنا باكتشاف مجموعة نصرانية متطرفة تقوم بأعمال تنصيرية"، كما قامت الشرطة باعتقال 29 إثيوبياً خلال قيامهم بأعمال تبشيرية خلال الأسبوع الأول من شهر يناير الماضي، وتم ترحيل هذه المجموعة إلى إثيوبيا بعد حبسهم أيام عدة، وعلى الرغم من ذلك، اشتدت الهجمة وتعددت أعمالهم وأساليبهم بدءاً من زرع الشقاق والفرقة بين أبناء المجتمع، ثم محاولات التلميح حول الإسلام، ثم محاولات التشويه المباشرة للإسلام، ثم نشر المبادئ النصرانية على استحياء، ثم تغطية المنطقة بالتنصير العلني، وهم يستخدمون لتحقيق ذلك كل الوسائل المتاحة والممكنة، ومن ذلك الاستعانة بالمنحرفين من الصوماليين، والإيقاع ببعض السذج والبسطاء والعامة، ويستأجرون بيوتاً خاصة ومعهم دعم هائل ويستخدمون السحر للإيقاع بالناس وخداعهم، وبعضهم يعمل على ترويج المخدرات والخمور والإيقاع بالفاسدين، وفي يوم الثلاثاء 2-2 الجاري تم ضبط مجموعة أخرى من 9 أفراد إثيوبيين (6 رجال و3 نساء) وهم يقومون بأعمال التنصير في أحد المنازل الخاصة التي يستأجرونها لهذا الغرض، وتأتي هذه المجموعة الأخيرة بدلالات خطيرة تدل على مدى اتساع الهجمة الشرسة، حيث تم رصد إحدى السيارات "لاندكروزر" التابعة لإحدى المنظمات الأجنبية يقودها أحد الرجال البيض تأتي دوماً إلى البيت المذكور، وهي دلالة على وجود التواصل بين الإثيوبيين والمنظمات الغربية في العمل التنصيري، وإن كانت المنظمات هنا تحاول نفي التهمة عن نفسها، وتأتي دلالة أخرى خطيرة، حيث ضبط مع المجموعة ولأول مرة كتب تنصيرية وأشرطة كاسيت، وضبطت معهم كميات من "الإنجيل" مترجم إلى اللغة الصومالية، ونسخ أخرى مكتوبة باللغة الأمهرية، واللغة الإنجليزية، وتم القبض على هذه المجموعة ومعهم صوماليون يشرحون لهم النصرانية، وكانوا يستخدمون لجمع الأفراد المال يدفعونه للمحتاجين ويأتون بهم بهذه السبل وغيرها، وقد أعلن "أحمد علي شبيل" رئيس الشرطة الخاصة هنا بأنهم ظلوا يتابعون هذه المجموعة أسبوعاً كاملاً، وأنها جزء من مجموعات كثيرة دخلت البلاد بطرق غير شرعية وأنهم يذهبون إلى سائر أنحاء البلاد، والدلالة هنا على أن البلاد بطولها وعرضها مفتوحة أمام الحملات التنصيرية المتتالية التي لا تتوقف رغم القبض على كثير من المجموعات منهم، ويبدو أنهم ماضون قدماً في خطتهم الشرسة، لكن الفطرة السوية وحب الإسلام الثابت في قلوب الصوماليين، وغيرة المخلصين من الدعاة العاملين يقف حجر عثرة أمام مخططاتهم ومكائدهم وقد قام الدعاة إلى الله بحملة توعية واسعة حول التنصير في الصومال وخطورته وأبعاده وصوره ومظاهره مما أوجد توعية لدى عامة الناس ولكنه جهد المقل حيث يغيب الجهد العربي والإسلامي عن أرض الصومال!!
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى